تأثير جائحة كورونا على مجال التسويق والتجارة الإلكترونية (حلول)

مع تدهور الاوضاع في العالم بسبب كورونا فايروس، اصبحت الشركات تعاني من مشاكل اقتصادية، منها من انتعشت تجارته، ومنها من تدهورت... ويبقى السؤال المهم لدى عامة الناس :



هل تأثر التسويق التجارة الإلكترونية بسبب كورونا فايروس ؟

الجواب ببساطة هو لا، بل بالعكس، عرف القطاع نمو كبير خلال فترة انتشار فايروس كورونا، حيث أصبحت جل الشركات مطالبة باقتحام مجال التجارة الإلكترونية نظرا لسهولتها وامانها، كما انه ومع فرض الحجر الصحي في بقاع العالم، اضحت التجارة الإلكترونية ملاذا للعديد من المستخدمين من أجل التبضع واقتناء ما يجب اقتناءه، وبالتالي فلا شك في أن قطاع التجارة الإلكترونية يعرف وسيعرف ازدهارا في الأيام المقبلة.

ولكن...

عندما يتعلق الأمر بخطورة تهدد البشرية، فإن العقل بشكل لا إرادي، يثير غريزة البقاء لدى الناس، أي انه ومع تطور وانتشار فايروس كورونا، أصبح الناس يبحثون عن حاجياتهم اليومية من أجل البقاء، وهده تعتبر من أدنى مستويات هرم أبراهام ماسلو، وبالتالي معظم القطاعات التي ستعرف ارتفاعا في نسب المبيعات هي تللك المتعلقة بالحاجيات اليومية من أجل البقاء في ظل تهديد كورونا.

هدا لا يعني أن القطاعات الأخرى لم تعد لها أهمية، لكن حتما ستعرف انخفاظا في نسبة المبيعات، وبالتالي، ان كانت لديك مشروع يعمل في قطاع من القطاعات المتضررة، فأنصحك بأن تستغل الظرفية في بناء قاعدة جماهرية متعلقة بمنتجك او خدمتك، وعلى ان تستغل الفترة في توطيد العلاقة بينهم وبين مشروعك، ولا تفكر في أن تنسحب طالما أن المشروع لم يصل للمنطقة الخطرة بعد.

في 1943، قام ابراهام ماسلو، وهو عالم نفس أمريكي، بإقتراح نظرية عن الدوافع البشرية Human motivations على شكل هرم، والدي سمي لاحقا بهرم ماسلو، حيث يوضح أبراهام بشكل متسلسل أهم الدوافع لدى البشر من أجل اتخاد قرار ما...

ويبدأ الهرم بكل الحاجيات الفزيولوجية (من أكل وشرب ...)، بعد دلك الأمن، ثم الحب والإنتماء، ثم تحقيق الدات، وأخيرا تحقيق جميع الإمكانات الكاملة، حيث يبين أبراهام أن اي شخص ينتقل من حاجة الى اخرى بهدا الترتيب، فلا يمكن ان تفكر في تحقيق الدات قبل أن تفكر في الأكل...

تم اعتماد هرم ماسلو في مجالات كثيرة منها مجال البزنس، حيث تحدد الشركات الى أي حد سيتم اقتناء المنتج/خدمة في مقابل الدوافع البشرية، والى اي فئة من الحاجيات ينتمي... خصوصا في حالة الخطر (مثل حالة كورونا) والتي يعمل فيها العقل على التركيز على كل ما سيبقي صاحبه على قيد الحياة، أي ان الأولويات والأفضليات تتغير لدى الزبون...
هدا لا يعني أن نسبة المبيعات للمنتجات الكمالية صارت منعدمة، فلا زال عليها الطلب لكن بنسبة أقل مما كانت عليه، وهدا لاسباب اقتصادية وسيكولوجية دفعت بالعديد الى التفكير في البقاء أولا، كما أن الطلب على لعب الأطفال مثلا (والدي من المحتمل انك تعتقد انه يعرف انهيار) قد عرف ارتفاعا في نسبة المبيعة، لانه وبكل بساطة لا يمكنك تجاهل رغبة الطفل كما أنه لا يعرف ماهية كورونا.
طالما أن المنتج لا يستدعي خروج الزبون، فلديه احتمالية في البيع، هدا يعتمد بشكل أساسي لدراستك للسوق وعلى ال break-even، وهده بعض المجالات التي يجب ان تفكر فيها :

Health care
Groceries
Toys & baby stuffs
Personal care
Home appliances
Pet supplies
Industrial and Scientific
Clothing
Gaming & entertainment stuffs
At-home hobbies
Home Gym
Beauty stuffs
Electronics
Programming
Graphic designers
Teaching
Delivery
Cleaning
Entertainment
News

وبالتالي فلا يجب أن تقوم بتوقيف البزنس الخاص بك إلا ادا كانت المبيعات أقل من ال break-even أي أن البزنس يشكل خسارة، في هدا الحالة أقترح أن تعمل على تطوير استراتيجية للتحسين من العمل، والأهم أن تقوم بتوطيد العلاقة مع الزبائن، فالcommunication (عبر الهاتف، مسنجر، ايميل او مواقع الشبكات الاجتماعية) يلعب دور مهم في هده الظرفية، في ترسيخ البراند الخاصة في عقل الزبائن، وكدلك الرفع من نسبة التحويل.

وكخلاصة لما قلنا، فايروس كورونا انعش بعض القطاعات، وطاح بقطاعات اخرى، لدلك من الواجب أن تقوم أن تحاول جاهدا اقتحام مجال التجارة الإلكترونية من أجل البقاء، فهدا ما سيبقيك في عالم البزنس حاليا.

No comments:

Post a Comment

موضوع :
100 من 100 | 100 تقييم من المستخدمين و 68 من أراء الزوار

Yassine